السيد حسن الحسيني الشيرازي
20
موسوعة الكلمة
من اللّه تعالى كما الرسالة تماما دون أية فروقات إلا بأسلوب الوحي والتلقي . . . . وهل هناك أسوأ حظا من أمة تستبدل الإمام عليا عليه السّلام بغيره ؟ وهل هناك أخيب من سعي أمة تستبدل سيدة نساء العالمين بهند وأمثالها ؟ وهل هناك أبشع من عمل أمة تستبدل سيدي شباب أهل الجنة بيزيد وابن زياد والحجاج وغيرهما . . ؟ لكن ولكن اللعنة على لكن . . ولزيادة الإيضاح ولتقريب المسألة إلى الأذهان بشكل عام وإلى الشباب المثقف بشكل خاص فلا بأس بأن نأخذ هذه الأمثلة ونقتطف هذه الكلمات لسماحة السيد الشهيد المؤلف رحمه اللّه . . فإنه يقول : والإمام : هو الذي يؤمر من قبل اللّه ب ( الولاية التنفيذية ) سواء أكان الإمام رسولا مثل إبراهيم الخليل عليه السّلام الذي خاطبه اللّه تعالى بقوله : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً « 1 » . أو كان نبيا غير رسول مثل الألوف من الأنبياء الذين لم يصلنا حتى أسماؤهم . . أو لم يكن نبيا ولا رسولا بل وصيا لنبي مثل آصف بن برخيا وصي سليمان بن داود عليهما السّلام . . ومثل يوشع بن نون وصي موسى بن عمران عليهما السّلام . والأنبياء الأئمة كثيرون سجل القرآن الكريم بعضهم مثل إبراهيم
--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 124 .